موطن هذه الشجرة الأصلي غرب أستراليا حيث تنتشر هناك بشكل واسع في المواطن الفيضية ومجاري المياه، وكذلك على جنبات التلال الصخرية، وهي مثبتة للنيتروجين، وهي عبارة عن شجيرات أو أشجار صغيرة عديدة السيقان، وتفضل البيئات جيدة التصريف والترب القلوية الحصوية وكذلك الطينية، وتتحمل الملوحة بصورة معتدلة وهي ملائمة لمعظم البيئات في منطقة الرياض. وأوراقها خضراء مزرقة باهتة منحنية قليلاً عليها طبقة شمعية. والنوارات ذات أزهار مصفرة باهتة ذات رائحة عطرية نفاذة تظهر في بداية الربيع . والثمار قرنية تبقى على الأشجار حتى بداية الصيف. وتتحمل هذه الشجيرات الصقيع حتى أقل من خمس درجات تحت الصفر وهي حساسة للبيئات الغدِقة وتتحمل الجفاف بصورة معتدلة ولكن الجفاف الشديد يقتلها، وجذورها متوسطة إلى عميقة يمكن أن تحصل على الاحتياطات المائية السطحية. وهذه الشجرة قصيرة العمر وتعيش لأقل من 15 عاماً ومعدل نموها منخفض إلى متوسط. ويكون التكاثر عن طريق البذور إما بخدشها أو نقعها في ماء مغلي. وهي مناسبة للحدائق وكذلك بوصفها مصدات للرياح، كما يمكن أن تعمل على حفظ التربة المعرضة للانجراف والمحافظة على البيئة، كما أنها تتكاثر بالعُقَل، وهو ما يجعلها سريعة الانتشار حتى تصبح غازية أو نباتات ضارة. وتحتاج إلى صيانة قليلة في بداية الزراعة بالبذور أو بالعُقَل، وتتطلب رياً دورياً.