<p class="p1" dir="rtl">للشمراخ الزهري لهذا الصبار الضخم في المملكة العربية السعودية منظر جذاب في بداية الربيع، والشمراخ الزهري القائم ينمو من منتصف قمة النبات، ويعطي منظراً شجرياً للنبات، وهذا النبات موطنه الأصلي جنوب إفريقيا وينمو جيداً في الأجواء الحارة حيث يصل ارتفاعه إلى 2 م، إضافة إلى الشمراخ الزهري بارتفاع 60 سم، وقد يصل طول النبات في تمام النضج إلى 4 أمتار. والصبار يتحمل الارتفاع في درجة حموضة التربة ولكن يحتاج إلى تصريف جيد وغالباً ينمو في المنحدرات الصخرية طبيعياً. والزيادة في الري تقضي على الجذور. والصبار الضخم يتحمل المواقع المشمسة وقد تحدث تغييراً في لون قمة الأوراق وإذا صاحب ذلك قلة الماء، والأوراق الميتة تثبت على النبات لسنوات عدة ما لم تستبعد، وعند موت الشمراخ الزهري يستبعد للمحافظة على منظر النبات. ويعيش الصبار مع قلة الماء إلا أن الأوراق تعود خضراء شاحبة في حالة الجفاف الشديد، وتستعيد الأوراق خضرتها عندما يروى. ويحدث الصقيع تأثيراً سريعاً على قمة الأوراق حتى فقدها بالكلية خلال ليلة واحدة. ولون الأوراق أخضر فاتح متشحمة ومسننة على حوافها، ولأن الأوراق مسننة فيفضل إبعادها عن طريق المارة. والصبار الضخم يعطي منظراً للحدائق الصخرية، ومن السهولة جمعها مع النباتات العصيرية الأخرى؛ لكونها تحتاج إلى كمية قليلة من التربة فهي نباتات جيدة في الأصص، غالباً تتكاثر بالفسائل والبذور.</p>