نبات الخيزران عشب معمر ينمو في المناطق الرطبة على طول المجاري المائية وكذلك في المواقع الجافة ذات المياه العذبة أو معتدلة الملوحة، وموطنه الأصلي آسيا، وقد زرع منذ آلاف السنين في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وغالباً يشاهد في منطقة الرياض في جنبات المواقع الرطبة التي تجري فيها المياه، وهذا النبات قد يصل طوله إلى 6 م، والأوراق شريطية طويلة خضراء وتظهر النورات الزهرية في نهاية الصيف على هيئة سنابل ذات منظر جمالي عند سقوط أشعة الشمس عليها، والريزومات الأرضية تنتشر بصورة واسعة مكونة ما يشبه المدى، والجذور تصل إلى عمق 1 م، وقطعة صغيرة منه تفصل من الجذر تكون تجذيراً جديداً مكونة نباتاً جديداً قرب مصدر الماء. والنبات يلائم البيئات المغمورة بالمياه ومن السهل تكاثره بالريزومات والبذور، وسوق النبات يحتوي على السليكا وهو ما يجعلها قوية ومرنة، والسيقان جوفاء ويمكن أن تستخدم بوصفها عِصيّاً لصيد الأسماك أو للمشي وكذلك تصنع منها المزامير، والخيزران يمكن أن يزرع على حواف البرك وكذلك على حواف مجاري المياه ولتثبيت المنحدرات، كما يستخدم كمصدات للرياح، ويحتاج إلى صيانة كبيرة حيث إن النبات ينمو سريعاً والريزومات تكون غازية بشكل واسع؛ لذا تحتاج إلى طريقة ميكانيكية للحد من توسعها.