الموطن الأصلي لنبات الثلج الوردي الذي يظهر بشكل أكيمات هو جنوب إفريقيا وناميبيا، وفي منطقة الرياض يشكل هذا النبات غطاءً قوياً للتربة. والنبات عصاري معمر. ويبدأ نمو النبات أولاً بالافتراش بارتفاع 20سم ومن ثم بتكوين نتوء في الوسط يرتفع إلى 60سم يمتد إلى مسافة متر. وتتميز أوراق النبات وسوقه ذات اللون الأخضر الرمادي بوجود حلمات تشبه قطرات الندى ولهذا يسمى هذا النبات أيضاً (بالإنجليزية) أزهار الندى. والنبات دائم الخضرة وأوراقه متقابلة وقد يصل طولها إلى 3 سم. والأزهار وردية اللون نجمية الشكل يصل قطرها إلى 3 سم وتكسو النبات في فصل الربيع. ويحتاج النبات إلى تربة جيدة الصرف ويتطلب رياً منتظماً خلال الصيف، كما أنه يحبذ النمو في الظروف المشمسة. ولا يؤثر التعرض للصقيع الخفيف على نبات الثلج الوردي إذ ينتمي هذا النبات إلى أشد أجناس الفصيلة الغاسولية (Aizoaceae) التي كانت تعرف سابقاً باسم (Mesembryanthemaceae)؛ تحملاً للصقيع. وينتمي إلى جنس Drosanthemum أكثر من 100 نوع نباتي، ولكن عدداً قليلاً منها مزروع، ويعد هذا النبات الأكثر قبولاً. ومعظم أفراد هذا الجنس وربما أفراد الفصيلة الغاسولية كافة تدعى نباتات الثلج لمظهر أوراق بعضها المتألق. ويمكن للنبات أن ينمو في تربة فقيرة أو شديدة الملوحة ولكنه لا يتحمل النمو في ظروف التربة الغدقة التي تؤدي إلى موته بسرعة. وتؤدي الزراعة مباشرة من البذور إلى نشأة أشكال متباينة في ألوان أزهارها تتفاوت من الموف إلى الأبيض، وقد يصل قطر الزهرة إلى 5 سم. وفي الغالب تتكاثر النباتات بالعقل الساقية. ويعطي نبات الثلج منظراً جميلاً عندما يتدلى من المنحدرات الصخرية وهو لا يحتاج إلى مزيد من الرعاية إذا أمكن تأمين متطلبات نموه. ويمكن للنبات تحمل قدر من الظل ولكن ذلك يقلل من إنتاج الأزهار.