الإنسيليا نبات معمر تحت شجيري خشبي موطنه الأصلي صحراء سنورا وموهافي شمالي المكسيك وجنوب غربي الولايات المتحدة الأمريكية. ويوجد النبات في مواقع محدودة في الرياض ومن هذه الأماكن أحد الجيوب الصغيرة في قصر طويق بالحي الدبلوماسي حيث يزدهر النبات بشكل جيد. ولهذا النبات إمكانية جيدة للاستخدام على نطاق أوسع. وينمو النبات حتى ارتفاع 60 إلى 90 سم، وعرضه 150 سم. والأوراق دائمة الخضرة رمادية إلى فضية فاتحة اللون. والأزهار تشبه أزهار الأقحوان ويصل قطرها إلى 2 سم وهي تحمل على أعناق نحيلة تغطي النبات فوق مستوى الأوراق في فصل الربيع. وشجيرة الإنسيليا متأقلمة تماماً مع الظروف الصحراوية. والنبات سريع النمو وخاصة بعد موسم شتاء مطير، وحين يتأسس النبات فإنه لا يحتاج إلى الري في الظروف العادية. ومع ذلك فقد يموت النبات بعد بضع سنين من الجفاف الشديد ليتجدد تلقائياً من البذور. ولا يتحمل النبات الملوحة الشديدة ولا حتى الصقيع الخفيف لكن نموه يتجدد في فترة الربيع إذا تضرر نتيجة الصقيع. ويفضل نبات الإنسيليا النمو في ضوء الشمس التام أو التظليل الجزئي، ويوجد في الأراضي الرملية أو الصخرية جيدة الصرف. ويمكن إكثار النبات عن طريق البذور أو العقل الساقية. ولا يحتاج النبات إلى إعادة التجديد من البذور، ويوصى بإزالة الأزهار نهاية فترة التزهير، كما أن تحديد الأفرع بالقص الخفيف أثناء فصل الخريف يشجع النمو الخضري الكثيف. ويمكن تصميم خطة تنسيقية للحصول على رقع من الألوان الجذابة عند استخدام الإنسيليا سياجاً منخفض الارتفاع أو في مجموعات أو بالزراعة المكثفة في المناطق العامة المفتوحة أو الحضرية، وكذلك في المتنزهات أو الجزر في الشوارع أو ممرات المشاة وكذلك بالزراعة في المراكن. وإلى جانب ذلك فهو نبات جاذب للنظر في الحدائق الصخرية.