نبات القلم أو أم اللبن نبات عصاري ينمو طبيعياً في جزيرة مدغشقر والجنوب الشرقي لإفريقيا، حيث يشكل أحياناً شجرة كبيرة يصل ارتفاعها إلى 10 إلى 15 متراً. وحين يكون مزروعاً وبخاصة في الرياض يكون متعدد الأفرع وذا شكل رائع ويصل ارتفاعه إلى 4 أمتار. والساق أسطوانية خضراء باهتة اللون ويصل قطرها إلى نحو 8 مم، كأنها أقلام رصاص. وتعطي ساق النبات المتفرعة شكلاً مستديراً لشجيرة عملاقة. ويتحول اللحاء بعد تمام نموه إلى اللون الرمادي وتظهر عليه أحياناً تورمات غير مرضية وحزم سوداء. والأوراق شريطية، قصيرة الأجل تخلف ندباً على الساق بعد تساقطها تعطيه مظهراً مميزاً. وتظهر في فصل الخريف عناقيد من الأزهار الصفراء الصغيرة جداً دون أن يكون لها تأثير ملفت للنظر. والثمار منشقة مؤلفة من ثلاثة أجزاء عرضها 12 مم وتتفتح وهي لا زالت متصلة بالنبات. وتستخدم البذور وكذلك العقل الساقية لإكثار النبات. ولا بد من غمس العقل في الماء لخروج العصارة ومن ثم تركها لتجف لأيام عدة قبل زراعتها. ويتسبب تعرض النبات لأي خدش في انسياب عصارة لبنية تتسبب في الإصابة ببثور على الجلد وهي مادة سامة لو تناولها الإنسان. وفي الوقت نفسه لها استخدامات طبية. يجب عدم زراعة النبات بالقرب من برك الزينة لسميته للأسماك. ويتحمل نبات أم اللبن الملوحة إلى حد ما، والجفاف، ومن الغريب أن هذا النبات يتحمل أيضاً ظروف الصرف غير الجيد بشكل أفضل من أي النباتات العصارية الأخرى. وللحصول على نباتات قوية، يجب تخفيف الري في الخريف ووقفه تماماً في فصل الشتاء. ويعطي النبات منظراً متميزاً إذا زرع بين الجلاميد في الحدائق الصخرية أو في مجموعات على جوانب الطرقات، حيث يمكنه تحمل أشعة الشمس المباشرة.