الجزانيا الفضي هو أشد أصناف الجزانيا تحملاً للصقيع والجفاف. وهاتان الصفتان تجعلانه متأقلماً مع كثير من البيئات في موطنه الأصلي جنوب إفريقيا وكذلك في الرياض، حيث يعد من مغطيات التربة التي يعتمد عليها. ورغم مقاومته لجفاف التربة إلا أنه يستفيد من تكرار الري في الترب الرملية التي تسمح بالصرف الجيد. ويحتاج النبات إلى النمو في مكان يتعرض لضوء الشمس المباشر حيث تتفتح الأزهار نهاراً وتغلق عند مغيب الشمس. وتظهر أزهار صفراء فاتحة اللون بغزارة في فصلي الربيع والصيف، ومن وقت لآخر في الفصلين الآخرين. ولا يوجد إلا عدد قليل من الأنواع النباتية قادرة على الإنتاج الغزير من الأزهار كل عام تحت الظروف القاسية كالجزانيا. والنبات قادر على الزحف بصورة معتدلة وينتج أفرعاً قليلة متفرقة، ويصل ارتفاع النبات إلى 40 سم. والأوراق متبادلة طولها 10 سم وعرضها 3 سم بيضاوية الشكل. واشتق اسم الصنف leucolaena من كلمة يونانية الأصل تعني المعطف الأبيض في إشارة إلى الزغب الأبيض الكثيف الذي يغطي الورقة. والجزانيا مثالي بوصفه نبات تغطية للحدائق الصخرية، وإضافة إلى ذلك تعطي أوراقه الفضية تغايراً جيداً في خليط من النباتات على حواف الحدائق وفي أحواض الزهور والزراعات الكثيفة. وباطن الورقة وظاهرها مكسوان بزغب كثيف، وأحياناً بعد سنوات عدة تسقط الجزانيا الأوراق القديمة أسفل النبات، ولهذا يحتاج النبات عندئذ إلى التقليم الجائر أو الإزالة بالكلية. وتم استنباط عدد من الأصناف المنتخبة للإنتاج الغزير من الأزهار، ومن هذه الأصناف «صنقلو» و»يلوستار». ويتكاثر الجزانيا مباشرة من البذور التي تزرع في أوائل فصل الربيع. أما الأصناف المطورة فيفضل إكثارها بالتجزئة أو عن طريق العقل الساقية في فصل الربيع أو الخريف.