الجزانيا المداد ليس له أزهار بهية كغيره من أقربائه، لكنه يظل واحداً من أهم النباتات المعمرة التي يمكن اقتناؤها بوصفها نباتات زينة. وينمو النبات بشكل طبيعي في جنوب إفريقيا وموزمبيق؛ أما في الرياض فهو واحد من أهم نباتات التغطية. ويمتاز الجزانيا المداد على غيره من مغطيات التربة في أدائه الجيد في المتنزهات والحدائق الكبيرة التي لا تحظى بظروف مواتية كالمواقع الجافة والمفتوحة. وينمو النبات ممتداً على سطح التربة وسرعان ما يغطي مساحات كبيرة. والأوراق جرداء، وطويلة ونحيلة، وتبدو خضراء في الظل، ولكنها تصبح فضية تحت أشعة الشمس المباشرة. ويصمد النبات تحت ظروف الشتاء ويتحمل درجات الحرارة المنخفضة وحتى موجات الصقيع الخفيفة، ولكنه يبدي نمواً ضعيفاً أحياناً عند ارتفاع درجة الحرارة. ويتحمل الجفاف، ولكنه يجود تحت الري عند الحاجة. وتظهر الأزهار في فصلي الربيع والصيف، والأزهار لونها أصفر فاتح ولمركزها اللون نفسه، ويصل قطرها إلى نحو 3 إلى 4 سم. وتؤدي إزالة الأزهار الذابلة إلى إنتاج المزيد من الأزهار. وتغلق الأزهار في الليل ولا تتفتح في الأيام الغائمة، كما تغلق الأزهار إذا تعرض النبات للري بالرشاشات. وبعد عملية التلقيح، تنتج بذور بيضاء مجعدة. وتكون جاهزة للإنبات، ولكن يمكن إكثار النبات كذلك عن طريق العقل الساقية أو التجزئة حيث تنتج السوق جذوراً عند ملامستها سطح التربة. ويصلح هذا النوع من الجزانيا للزراعة في ضفاف الأودية الجافة أو التدلي من الشرف أو حواف الأحواض الزهرية. ويمكن تقليم النبات بغرض إحداث أشكال تنسيقية للأسطح المغطاة. وعادة لا يصاب هذا النبات بالآفات ويتحمل مسببات الأمراض إذا زرع في مكان جيد التهوية. وإذا زرع نبات الجزانيا في المواقع المناسبة له فإنه لا يحتاج إلى أي نوع من الرعاية.