البطاطا الحلوة أو الجزر اليماني نبات معترش ينتج درنات جذرية صالحة للأكل، وقد تكون متطاولة الشكل أو مستديرة أو ذات شعب، يصل طولها إلى 25 سم. وسطح الدرنة أبيض، أو أصفر أو أحمر أو بني أو بنفسجي. والأصناف ذات اللحم الأبيض أشد صلابة، في حين أن الأصناف ذات اللون البرتقالي أكثر جودة من الناحية الغذائية، إذ تحتوي على فيتاميني أ و ج. وكان أبناء قبيلتي الإنكا والمايا في أمريكا الوسطى في الأصل يزرعون البطاطا الحلوة، ثم لما جاء كولومبس نشر زراعتها. وتعد البطاطا الآن محصولاً غذائياً رئيساً في عدد من الدول الاستوائية. وتؤكل الدرنات مسلوقة أو محمصة أو مقلية أو مشوية أو نيئة كسلطة. وتستخدم البطاطا الحلوة بوصفها نباتاً جميلاً للزينة لأوراقها المفصصة بعمق أو القلبية الجذابة. ولبعض الأصناف ألوان أخرى كالبنفسجي وأحياناً متعددة الألوان. والأزهار لها أطياف اللون البنفسجي أو الوردي أو الأبيض وتستمر في الظهور من فصل الربيع وحتى الخريف، ولكنها غير واضحة. ولما كان منشأ النبات المناطق الاستوائية؛ فإنه يتحمل الحرارة وأشعة الشمس المباشرة إذا كان مزروعاً في تربة خصبة جيدة الصرف وغير جافة. ورغم إمكانية إكثاره من البذور، إلا أنه من المعتاد إكثاره بالعقل الساقية غير الخشبية أو عن طريق تجزئة الدرنات. ومتطلبات الرعاية محدودة، وتقتصر على تربية المجموع الخضري على السطح الساند للنبات. ويمكن إجراء عملية التقليم في أي وقت. ونادراً ما يصاب النبات بالآفات أو الأمراض. وتظل البطاطا الحلوة كامنة إذا طالت فترة انخفاض درجة الحرارة، لكنها تبقى دائمة الخضرة إذا كان الشتاء معتدلاً ولا يتخلله موجات من الصقيع. ويزرع النبات في مدينة الرياض، بوصفه نباتاً للزينة وهناك مساحات واسعة مزروعة بوصفه نبات تغطية. ويمكن أيضاً زراعته في مراكن، أو سلال معلقة أو متسلقاً على الجدر.