اللاتان الأزرق نبات نخيل مروحي ملفت للنظر متأقلم مع ظروف المناخ الجاف موسمياً في موطنه الأصلي جزر الموريشيوس، حيث ينمو هناك في المنحدرات والأودية الضيقة. ولهذا النبات إمكانية كبيرة للاستغلال في الرياض، حيث يستخدم حتى الآن على نطاق ضيق في الحدائق الخاصة. وهذا النبات بطيء النمو ويصل ارتفاعه إلى 10 أمتار وأوراقه خشنة مرتبة حلزونياً، ويصل قطر نصل الورقة إلى 2 م، وهي محمولة بشكل قائم على عنق طويل. وباطن الورقة الأبيض يضفي على الشجرة مظهراً فضياً. وقاعدة الجذع متضخمة. والأزهار لونها كريمي محمولة على حامل طويل يصل طوله إلى 1.8 م وليست جذابة للغاية. والثمار بيضاوية الشكل طولها 12 سم ولونها بين الأخضر والبني. وينمو اللاتان الأزرق في ضوء الشمس الكامل أو التظليل الجزئي. ويفضل النمو في الترب الخصبة لكنه يتحمل الترب الطينية والرملية والطمية، التي تتميز بانخفاض مستوى القلوية والصرف الجيد، وهو شديد التحمل للجفاف، وأما تحمله للملوحة فمتوسط. ويحتاج هذا النوع من النخيل إلى الري المنتظم حتى اكتمال مرحلة التأسيس، وفي الصيف يروى رياً غزيراً. ويكون التكاثر عن طريق البذور. والنبات حساس للآفات والأمراض، وبخاصة مرض الاصفرار المميت. واحتياجات التقليم محدودة، لكن قد تشكل مخلفات الثمار والأوراق مشكلة في استخدام النبات. وهناك ثلاثة أنواع من نخيل اللاتان يمكن التمييز بينها من خلال لون الأوراق. ويمكن استخدام اللاتان بوصفه نموذجاً فردياً لافتاً للانتباه، ويكمن زراعته في القنوات والأفنية وفي الحدائق الكبيرة، وبوصفه نموذجاً فردياً أيضاً في المتنزهات، أو للزراعة في أحواض الزينة.