يعد الموز الحلو واحداً من أكبر النباتات العشبية في العالم، في حين يحسبه كثير من الناس من الأشجار. ومن الناحية النباتية يعد «ساق» الموز ساقاً كاذباً يتألف من سويقات الأوراق وأغمادها، وعادة ما يصل ارتفاعه من 2 إلى 6 أمتار. والموز الحلو هجين بين نوعين بريين هما Musa balbisiana و M. acuminata، وقد نشأ كلا الأبوين في المناطق الاستوائية الرطبة في آسيا، ولا يزال الصنفان الهجينان «كافنديش القزم» و» نين الضخم» يشكلان محصولاً نقدياً مهماً تماماً كما هي الحال في مناطق أمريكا الاستوائية. وإن الوسيلة الوحيدة التي يتكاثر بها الموز الحلو هي الفسائل المفصولة عن النبات الأم. وبعد الإزهار وعقد الثمار؛ يموت المجموع الخضري للنبات، ويتلو ذلك ظهور براعم جديدة. وينمو نبات الموز الواحد مشكلاً أجمة قوية تعطي للمكان الذي تزرع فيه جمالاً أخاذاً. ويصل طول الورقة إلى نحو 2.7 م وعرضها إلى نحو 60 سم. ومن السهل على الرياح أن تمزق نصل الورقة على طول عروقها فتصبح كالسعفة، ولهذا يفضل زراعة الموز في مناطق لا تتعرض للرياح. والبرعم الزهري في الموز بسيط طرفي بنفسجي اللون قلبي الشكل يتكشف عن عنقود زهري يخرج من الساق الحقيقية وينمو داخل الساق الكاذبة ويحتوي العنقود الزهري على مجموعات من الأزهار في مجاميع أو كفوف يتراوح عددها من 6-14 كفاً مرتبة حلزونياً على الحامل الزهري وكل مجموعة أو كف على حدة مكونة من صفين من الأزهار يتراوح عددها في الكف بين 6-20 زهرة، وعادة ما يحتوي الكف الأول ثم الثاني على أكبر عدد من الأزهار ثم يقل تدريجياً حتى الكف الطرفي وتغطى كل كف قنابة مستقلة لحماية الأزهار. والكفوف الزهرية تتحول إلى ثمار صفراء اللون تسمى أصابع. ولما كان الموز ذا أصول استوائية؛ فإنه يمكنه الإزهار ومن ثم إنتاج الثمار في أي وقت من السنة. وأكثر ما يخشاه منتجو الموز هو إصابة محاصيلهم بمرض بنما وهو مرض فطري (الفيوزاريوم) يصيب الجذور، أما في الحدائق الخاصة أو المتنزهات العامة حيث يزرع الموز لأغراض تنسيقية؛ فإنه لا يشكل خطراً. ولا يتحمل الموز الصقيع ولذا يزرع في الأماكن المحمية من الصقيع في المزارع.