نشأ الريحان في الشرق الأوسط والجنوب الشرقي لأوروبا والجنوب الغربي لآسيا. وهو نبات عشبي حولي ويمكن أن تطول فترة نموه في المناطق ذات الشتاء خفيف البرودة. ويصل ارتفاع الريحان إلى ما بين 30-60 سم، وعرضه إلى نحو 40 سم. وأوراقه مستديرة وعطرية نفاذة الرائحة، وعادة ما تكون الأوراق خضراء ناصعة اللون، ولكن هناك صنف جذاب آخر لون أوراقه أحمر غامق إلى أرجواني مشوب بحمرة يسمى «بربريسنس Purpurascens». ويزهر النبات خلال الصيف وتظهر سنابل تحمل أزهاراً بيضاء مفردة يصل طولها إلى 0.5-0.8 سم. وأزهار الصنف بربيسنس ذات لون بنفسجي فاتح. ويفضل الريحان النمو في تربة رطبة قليلة الملوحة والأماكن المشمسة ذات الرطوبة الجوية المنخفضة. وللريحان طعم جيد ولكن يمكن التوصية باستخدامه في عمليات التنسيق في المتنزهات والحدائق الخاصة والزراعة في مراكن وفي الأماكن العامة المفتوحة. ويمكن للريحان أن يكون ذا قيمة تنسيقية جيدة إذا زرع في مجموعات أو بشكل كثيف أو زرع بوصفه سياجاً قصيراً أو غطاء تحت الأشجار. ولأنه يتكاثر بالبذور بسهولة؛ فيمكن مشاهدته على الأرصفة بالقرب من المطاعم في عدد من الأماكن في منطقة الرياض كما في محافظة الدرعية بوصفه عشباً نامياً تلقائياً تحت التجمعات الشجيرية، وهذا يشير إلى إمكانية زراعته بشكل أكبر في الأماكن العامة المفتوحة. ويمكن إكثاره بالزراعة المباشرة أو البذر أو الشتل. ويعتمد مستوى الرعاية على موقع الزراعة وهو ما يعني الحاجة إلى مستوى محدود من الرعاية تحت الظروف المثالية. ويحفز التقليم المنتظم الحصول على نمو خضري كثيف.