موطنه الأصلي جزر الكناري وهو ذو قرابة مع نخيل التمر، وللتفريق بينهما نجد أن التاج في النخيل الكناري ذو أوراق خضراء داكنة، بينما أوراق نخيل التمر خضراء مشوبة بزرقة. ونجد أيضاً أن ساق النخيل الكناري قصير وسميك يشبه نبات الأناناس بينما ساق نخيل التمر طويل ومستقيم. ويزرع النخيل الكناري بصورة واسعة بوصفه نبات زينة خصوصاً في المناطق التي يسود فيها مناخ البحر الأبيض المتوسط ويُرى بكثرة في مدينة الرياض. وهذا النبات أقل تحملاً للصقيع والجفاف من نخيل البلح، ويصل ارتفاعه إلى 18 متراً واتساعه إلى 15 متراً. والأوراق خضراء لامعة، مركبة وذات أشواك حادة على امتداد الجانب الأسفل من الساق. وتنتج الثمار بواسطة الأشجار المؤنثة وهي حسلية بيضاوية الشكل ذات لون أصفر إلى برتقالي وتحتوي على بذرة واحدة وهي ذات نوعية رديئة. وهي شجرة بطيئة النمو وتحتاج إلى ضوء الشمس الكامل. ويمكن أن تقاوم الصقيع حتى -7ْم ولكن لفترة قصيرة. وهذا النبات يجود في الأراضي الخفيفة الرطبة ذات المحتوى العالي من العناصر الغذائية. وله مقاومة متوسطة لملوحة التربة كما أن حاجته إلى الري متوسطة. ويتكاثر عن طريق البذر. ويصاب هذا النبات بالعديد من الآفات مثل السوسة ثاقبة النخيل، والآفات التي تؤدي إلى هيكلة الأوراق والحشرة القشرية. والنبات عرضة أيضاً للإصابة ببعض الأمراض الفطرية مثل الفيوزيريم والجانوديرما. ويحتاج هذا البنات إلى عمليات التشذيب والتقليم للمحافظة على مظهره وحصر النبات في المساحة المخصصة له لكي لا يخل بالحركة في الطريق. ومن عمليات الصيانة المهمة إزالة بقايا الثمار من الأشجار. ومن الاستخدامات المهمة لهذه الشجرة زراعتها على جوانب الطرق وفي المنتزهات.