من النباتات المستوطنة في المملكة ويزرع بصورة واسعة في البساتين في أنحاء البلاد جميعها. وينمو ببطء حتى ارتفاع 25 متراً واتساع 12 متراً. والأوراق مركبة ذات نهايات حادة ويزيد طولها عن 3 أمتار. ويختلف شكل الأوراق وطولها باختلاف الأصناف. ويمكن أن تكوّن الشجرة 10 - 20 ورقة في السنة اعتماداً على الصنف والعمليات الفلاحية. وتتكون النورات السنبلية من البراعم الزهرية الموجودة على آباط الأوراق من نهاية فبراير وحتى شهر مايو. والأزهار صغيرة مصفرة اللون. وعملية التلقيح في نخيل التمر تتم طبيعياً بواسطة الرياح ولكن في البساتين يجرى التلقيح اليدوي لضمان تمام العملية. ويمكن أن تنتج النخلة المذكرة كمية من حبوب اللقاح التي تكفي لتلقيح حوالي 50 نخلة مؤنثة. وبعد تمام عمليتي التلقيح والإخصاب تتكون الثمار على النخلة المؤنثة في شكل عناقيد كبيرة متدلية. ويحتاج نخيل التمر إلى ضوء الشمس الكامل ويمكن أن يقاوم الظل. والأشجار مقاومة للصقيع، وللجفاف ولكن الري المنتظم مهم لإنتاج ثمار جيدة النوعية. والنباتات تتطلب الري العميق في الصيف. وخلال الشتاء تحتاج النباتات إلى نصف كمية الماء التي تعطى صيفاً. وأشجار نخيل التمر تلائمها التربة الطمية الرملية العميقة جيدة الصرف وهي مقاومة للملوحة. ويفضل زراعة الأشجار في نهاية فصل الربيع أو الصيف. ويحتاج نخيل التمر إلى التسميد الجيد المنتظم. والإكثار يمكن أن يتم بواسطة البذور، ولكن يفضل الإكثار بواسطة الفسائل التي تتكون حول الشجرة الأم. ويصاب نخيل التمر بالعديد من الآفات التي تهاجم جذع الشجرة والقمم النامية. وأكثر الآفات خطورة هي سوسة النخيل الحمراء (Rhynchophorus ferrugineus) التي يصعب اكتشافها في المراحل الأولى للإصابة. والأعراض الأولية للإصابة تتمثل في ظهور ثقوب وإفراز سائل لزج على الجذع أو التاج. وهذا يقود في نهاية الأمر إلى ذبول تاج الشجرة وسقوطه بأكمله. وهذه تعد مشكلة على مستوى العالم الآن. وهناك أيضاً الآفات التي تؤدي إلى تهيكل الأوراق والحشرات القشرية. ويحتاج نخيل التمر إلى رعاية وصيانة مكثفة. ويمكن نقل أشجار نخيل التمر بسهولة إلى مواقع أخرى عند الحاجة وهناك خطوات معينة لإجراء عملية النقل. وشجرة نخيل التمر عظيمة من النواحي جميعها ومذهلة عند زراعتها في المزارع والبساتين، ولها أهمية كبيرة في تصميم الحدائق (عمارة البيئة) في الرياض. ولها رونق وجمال أخّاذ بوصفها شجرة على جوانب الطرق. وتعد من أشجار المنتزهات الممتازة بوصفها نموذجاً فردياً أو منظراً خلفياً وشجرة ظل على الممرات. وتعطي مفعولاً إيجابياً عند زراعتها بجوار المباني العالية.