موطنه جنوب شرق آسيا، من أكثر أنواع النخيل القزمي استخداماً. وفي منطقة الرياض يناسب الحدائق الصغيرة والاستخدام داخل ساحات المنازل ولكنه يحتاج إلى التظليل من أشعة الشمس. وهو عبارة عن شجرة رفيعة بطيئة النمو، طويلة العمر وتصل إلى ارتفاع 3 أمتار. وله تاج كثيف من الأوراق التي يبلغ طولها 60 – 120 سم. والورقة مركبة وتحتوي على 100 وريقة. ويبلغ طول الوريقة 15 – 25 سم وعرضها 1 سم. والوريقة ذات لون أاخضر براق ومتدلية تدلياً خفيفاً. والأشواك الموجودة على قاعدة الورقة حادة جداً. والأزهار صغيرة صفراء اللون. والثمرة حسلية حجمها 1 سم رقيقة اللب وتشبه ثمرة التمر. والأشجار وحيدة الساق في الطبيعة ولكن المزروع منها غالباً ما يكون له سيقان عدة. ويمكن أن تقاوم الصقيع لفترة قصيرة. وهي أيضاً مقاومة للجفاف وملوحة المياه. وتجود في الأرض الخصبة جيدة الصرف ذات المحتوى المتوسط من الرطوبة وتستجيب للإضافة المنتظمة للأسمدة. والأشجار متأقلمة على معظم أنواع التربة ولها قدرة على تحمل تراكم المياه. والري المنتظم مطلوب. ويتم الإكثار بواسطة البذرة أو الفسائل. وهذا النبات غالباً ما يكون خالياً من أي آفات أو أمراض. ويحتاج إلى تقليم خفيف بقطع الأوراق القديمة والميتة أسفل الأشواك. وهو نبات زينة جميل المظهر يستخدم استخدامات عديدة تشمل الزراعة على حواف البرك والمجاري المائية، والباتيو، ومداخل المكاتب وبوصفه نبات أصص.